بقلم: د. مصطفى سوادي جاسم
باحث في مركز الفيض العلمي لاستطلاع الرأي والدراسات المجتمعية
يُعدّ الحجاب من أكثر الموضوعات حضورًا في الوعي الديني والاجتماعي والثقافي في المجتمعات الإسلامية، بل أصبح في العصر الحديث قضية تتجاوز حدود اللباس لتلامس مفاهيم الهوية والحرية والأخلاق والانتماء الحضاري. والحجاب لم يكن ظاهرة إسلامية خالصة، بل يمتد بجذوره إلى حضارات قديمة وبيئات اجتماعية متنوّعة، ثم جاء الإسلام ليمنحه إطارًا تشريعيًا وأخلاقيًا وروحيًا مختلفًا عن كثير من التصورات السابقة.
ولأنّ الحجاب يرتبط بالإنسان قبل أن يرتبط بالقماش، فإن قراءته لا ينبغي أن تبقى محصورة في الجانب الفقهي فقط، بل تحتاج إلى مقاربة تاريخية وقرآنية وروحية واجتماعية تكشف أبعاده المتعددة، وكيف تحوّل من ممارسة اجتماعية إلى رمز ثقافي وديني مثير للنقاش والتفاعل.
لقراءة المقال كاملاً في الملف أدناه:
Loading...
زر الذهاب إلى الأعلى