بقلم: يوري سيلان
ترجمة: د. سمير محمد حميد
إن ظاهرة الذكاء الاصطناعي (IA) تنطوي في جوهرها على مفارقة. فمن جهة هو ذكاء توليدي. وقد أفادت هذه السمة التوليدية البحث المعاصر؛ إذ مكّنت الباحثين من توليد الأفكار وتعزيز فرص البحث مع توفير الوقت والتكاليف.
ومن جهة أخرى يبدو أن الطبيعة التوليدية للذكاء الاصطناعي تقود على نحو يكاد يكون حتميًا إلى نقيضها فتُنتج الإنتروبيا عبر انهيار النموذج وتصبح طبيعةً تدهورية. نستكشف في هذه المقالة مدى إمكان عدّ الطبيعة التدهورية الضمنية للذكاء الاصطناعي التهديدَ الرئيس طويل الأمد لنزاهة البحث (RI)، لأن كثيرًا من المشكلات الأخرى المرتبطة بتأثير الذكاء الاصطناعي في نزاهة البحث يمكن النظر إليها بوصفها آثارًا مترتبة عليها. وفي الجزء الأول، نقدم عرضًا عامًا لتأثير الذكاء الاصطناعي في نزاهة البحث يتناول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي..
لقراءة المقالة العلمية المترجة كاملاً وتحميل الملف أدناه:
Loading...
زر الذهاب إلى الأعلى