بقلم: الباحث باسم محمد ناصر
تتناول الدراسة التحولات العميقة التي شهدتها المجتمعات المعاصرة في أنماط الاتصال وتداول المعلومات نتيجة التطور الرقمي وانتشار الإنترنت، مع التركيز على الحالة العراقية بوصفها نموذجاً بارزاً لتأثير الفضاء الرقمي على البنية الاجتماعية والسياسية. تستعرض الدراسة ظواهر مثل التسقيط الرقمي، الخطاب العدائي، الأخبار الزائفة، التلاعب بالعواطف، غرف الصدى، والحملات المنظمة، موضحةً كيف أسهمت هذه الظواهر في تعميق أزمة الثقة، تعزيز الانقسامات، وإضعاف الحوار المجتمعي.
كما تبرز الدراسة دور الخوارزميات في إعادة إنتاج الاستقطاب عبر تقديم محتوى مخصص يعزز الانحياز التأكيدي ويُفضّل المحتوى العاطفي المثير للجدل. وتخلص إلى أن مواجهة هذه التحديات تتطلب مقاربة متعددة المستويات تشمل تعزيز الثقافة الرقمية، تطوير آليات الضبط الاجتماعي، وتفعيل سياسات قانونية عادلة، إضافة إلى حملات توعية مجتمعية.
الكلمات المفتاحية: التقاطع الاجتماعي، التسقيط الرقمي، الخطاب العدائي، الأخبار الزائفة، الثقافة الرقمية، أزمة الثقة.
لقراءة المقال كاملاً وتحميل الملف، أدناه:
Loading...
زر الذهاب إلى الأعلى