بقلم: مات آرتز – مختبرات أزيموث
ترجمة: د. سمير محمد حميد
على الرغم من أن الذكاء الاصطناعي لم يحظَ بحضور واسع في الوعي العام إلا حديثًا ولا سيما بعد الانتشار المتسارع لروبوتات المحادثة مثل ChatGPT، فإن جذوره العلمية أقدم بكثير كما أن مجالاته أوسع وأكثر تداخلًا مع الأنثروبولوجيا مما يُتصوَّر عادةً. الأنثروبولوجيون لم يكونوا مجرد مراقبين للتطورات التقنية اللاحقة بل شاركوا منذ وقت مبكر في بعض اللحظات الفكرية المؤسسة لهذا الحقل. وقد ظهر حضورهم بوضوح خلال أربعينيات القرن العشرين بالتزامن مع تبلور علم السيبرنيطيقا، إذ أسهموا في صياغة عدد من التصورات المتعلقة بالتواصل والتغذية الراجعة والأنظمة المعقدة؛ وهي تصورات شكّلت لاحقًا جزءًا من الأسس الفكرية التي قام عليها الذكاء الاصطناعي (VandenBroek, Artz, and Koycheva 2026).
إن ما يجعل أنثروبولوجيا الذكاء الاصطناعي ضرورةً في الوقت الحاضر، لا قبل خمسة أعوام أو عشرة، لا يقتصر على أن الذكاء الاصطناعي أصبح أكثر قدرة، مع أن ذلك صحيح، بل يتمثل أساسًا في أن طبيعة العلاقة بين الأنثروبولوجي والذكاء الاصطناعي قد شهدت تحولًا جوهريًا.
لقراءة المقال العلمي المترجم كاملاً وتحميل الملف أدناه:
Loading...
زر الذهاب إلى الأعلى