الغذاء بين فوضى المنصات الرقمية وهدي أهل البيت “عليهم السلام”

قراءة في فلسفة الطعام والصحة في التراث الإسلامي

 

بقلم: د. مصطفى سوادي جاسم

باحث في مركز الفيض العلمي لاستطلاع الرأي والدراسات المجتمعية

 

لم يعد الغذاء في عصرنا مجرد حاجة بيولوجية تحفظ بقاء الإنسان، بل تحول إلى صناعة عالمية ضخمة تتداخل فيها المصالح التجارية والإعلانات الرقمية ومؤثرات وسائل التواصل الاجتماعي. فالمواطن الذي كان يستمد ثقافته الغذائية من الأسرة والمجتمع بات اليوم محاصراً بمئات النصائح والبرامج الغذائية التي تتنافس على شاشة هاتفه؛ فهذا يروج للكيتو، وآخر للصيام المتقطع، وثالث للنظام النباتي، ورابع لبرامج التنحيف السريع، حتى أصبحت قضية الغذاء واحدة من أكثر القضايا إثارة للحيرة والارتباك. وفي خضم هذه الفوضى المعرفية يبرز سؤال جوهري:

 

هل ترك الإسلام وأهل البيت عليهم السلام للإنسان منهجاً غذائياً يمكن أن يهتدي به؟ وهل اقتصرت الروايات على بيان الحلال والحرام، أم أنها قدمت رؤية متكاملة للصحة والتغذية ونمط الحياة؟

 

لقراءة المقال كاملاً وتحميل الملف أدناه:

 

Loader Loading...
EAD Logo Taking too long?

Reload Reload document
| Open Open in new tab

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى