بقلم: د. مصطفى سوادي جاسم
باحث في مركز الفيض العلمي لاستطلاع الرأي والدراسات المجتمعية
ليست أربعينية الإمام الحسين “عليه السلام” مجرد مناسبة دينية تستذكر حادثة تاريخية وقعت قبل أكثر من أربعة عشر قرناً، بل تحولت عبر الزمن إلى ظاهرة اجتماعية وإنسانية عالمية تجاوزت حدود المذهب والدين والقومية والجغرافيا. فالملايين التي تسير سنوياً نحو كربلاء لا تمثل فقط انتماءً عقائدياً، وإنما تعكس حالة اجتماعية مركبة تتداخل فيها الهوية والذاكرة والقيم والتضامن والعمل التطوعي والانتماء الإنساني.
ويرى علم الاجتماع، ان أهمية الأربعينية لا تكمن في عدد المشاركين فحسب، بل في قدرتها على إنتاج مجتمع مؤقت تتلاشى فيه الفوارق الطبقية والسياسية والثقافية، ليحل محلها شعور جمعي قائم على المشاركة والإيثار والكرامة الإنسانية. ولهذا أصبحت الأربعينية اليوم واحدة من أبرز صور “العولمة الاجتماعية من الأسفل”، أي العولمة التي يصنعها الناس أنفسهم، لا الحكومات ولا الشركات ولا المؤسسات الدولية.
لقراءة المقال كاملاً وتحميل الملف أدناه:
Loading...
زر الذهاب إلى الأعلى