بقلم: الباحث باسم محمد ناصر
الجامعة المستنصرية
شهد العالم منذ مطلع القرن الحادي والعشرين تحولات جذرية في أنماط التواصل الإنساني، حيث أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي فضاءً مركزياً لإنتاج المعرفة وتداول الخطاب الثقافي والسياسي، فإذا كان الاستشراق التقليدي قد ارتبط بكتابات المستشرقين الغربيين في القرون الماضية، فإن الاستشراق الحديث يتجلى اليوم في صور رقمية جديدة، تُعيد إنتاج الصور النمطية عن الشرق عبر منصات مثل فيسبوك، تويتر، إنستغرام ويوتيوب.
تكمن أهمية هذه الدراسة في الكشف عن كيفية توظيف هذه المنصات بوصفها أدوات هيمنة ثقافية، إذ لم تعد السيطرة الغربية مقتصرة على القوة العسكرية أو الاقتصادية، بل امتدت إلى الفضاء الافتراضي حيث تُصاغ السرديات وتُبنى التصورات عن “الآخر الشرقي”، ومن هنا تبرز إشكالية البحث:
كيف تُستخدم مواقع التواصل الاجتماعي في تكريس خطاب استشراقي حديث يعيد إنتاج الهيمنة الغربية على الشرق؟
لقراءة الدراسة كاملاً تحميل الملف أدناه:
Loading...
زر الذهاب إلى الأعلى