المشهد البحثي العراقي في تقرير آرسيف 2025

قراءة تحليلية في الإنتاج العلمي والأثر البحثي

اعداد: مركز الفيض العلمي لاستطلاع الرأي والدراسات المجتمعية

 

 

المقدمة

يهدف هذا المقال إلى تحليل موقع العراق في تقرير معامل التأثير والاستشهادات المرجعية العربي (ARCIF) لعام 2025، من خلال قراءة علمية لمؤشرات الإنتاج البحثي، وعدد المجلات العلمية المعتمدة، وحجم الاستشهادات، وترتيب المؤسسات الجامعية العراقية ضمن المشهد البحثي العربي، وقد اعتمدنا المنهج الوصفي التحليلي، بالاستناد إلى البيانات الرسمية الواردة في تقرير آرسيف 2025، مع التركيز الحصري على الحالة العراقية.

وتُظهر النتائج أن العراق احتل المرتبة الثالثة عربياً من حيث عدد المجلات العلمية المعتمدة، وأن جامعة بغداد تصدّرت الجامعات العربية في عدد الاستشهادات، بما يعكس تطوراً كمياً ملحوظاً في النشر العلمي العربي داخل العراق، يقابله تحدٍ نوعي يتعلق بجودة البحث وأثره المعرفي، ونختتم مقالنا بجملة من الاستنتاجات والتوصيات الهادفة إلى تعزيز فاعلية البحث العلمي العراقي.

 

الكلمات المفتاحية: آرسيف، البحث العلمي العراقي، معامل التأثير، الاستشهادات المرجعية، المجلات العلمية العربية.

 

أضحى قياس الإنتاج العلمي وتقييم أثره البحثي من المؤشرات المحورية التي يُحتكم إليها في تقويم فاعلية النظم الأكاديمية والبحثية في الدول المعاصرة، بوصفه انعكاساً مباشراً لقدرة الجامعات ومراكز البحث على إنتاج المعرفة، وتداولها، والإسهام في التقدم العلمي والمجتمعي، وقد تزايدت أهمية هذه المؤشرات في ظل تصاعد المنافسة المعرفية بين الجامعات، وتحول البحث العلمي إلى أحد مرتكزات القوة الناعمة والتنمية المستدامة، فضلاً عن كونه معياراً أساسياً في التصنيفات الأكاديمية الإقليمية والعالمية.

وفي السياق العربي، برز تقرير معامل التأثير والاستشهادات المرجعية العربي (ARCIF) بوصفه أداة معيارية تسعى إلى سد فجوة التقييم في مجال النشر العلمي باللغة العربية، من خلال اعتماد مجموعة من المعايير العلمية المستلهمة من المؤشرات العالمية، مع مراعاة خصوصية البيئة البحثية العربية، وطبيعة المجلات الصادرة بالعربية، وهو ما أتاح إطاراً أكثر عدالة وواقعية لتقييم المجلات العلمية العربية وقياس أثرها البحثي داخل الفضاء المعرفي العربي.

وتكتسب دراسة موقع العراق في تقرير آرسيف 2025 أهمية خاصة، في ضوء التحولات التي شهدها النظام الأكاديمي العراقي خلال العقدين الأخيرين، والتي تمثلت في توسع كمي ملحوظ في عدد الجامعات الحكومية والأهلية، وتزايد أعداد المجلات العلمية الصادرة عن هذه المؤسسات، مقابل استمرار تحديات بنيوية تتعلق بجودة البحث العلمي، والاستقرار المؤسسي، وآليات التمويل، ومستوى الاندماج في شبكات البحث العلمي العربية والدولية، ويثير هذا الواقع تساؤلات جوهرية حول طبيعة هذا التوسع، وما إذا كان يعكس نمواً معرفياً نوعياً، أم أنه يظل محصوراً في إطار الكم على حساب الأثر العلمي الحقيقي.

وانطلاقاً من ذلك، يسعى هذا المقال إلى تقديم قراءة تحليلية لملامح المشهد البحثي العراقي كما يعكسها تقرير آرسيف 2025، من خلال الإجابة عن السؤال الرئيس الآتي:

 

ما ملامح المشهد البحثي العراقي كما يعكسها تقرير آرسيف 2025، وما دلالات موقع العراق عربياً من حيث الإنتاج العلمي والأثر البحثي؟

 

وتتحدد أهداف المقال في:

  1. رصد موقع العراق في تصنيف آرسيف 2025 وتحليل دلالاته.

  2. تحليل مؤشرات الإنتاج العلمي والاستشهادات المرجعية الخاصة بالمجلات والمؤسسات الجامعية العراقية.

  3. مناقشة هذه النتائج في ضوء واقع البحث العلمي العراقي وتحدياته البنيوية وآفاق تطويره.

 

المنهجية ومصادر البيانات

اعتمد هذا المقال المنهج الوصفي التحليلي، بوصفه المنهج الأنسب لدراسة الظواهر البحثية التي تقوم على توصيف الواقع القائم وتحليل مؤشراته الكمية واستخلاص دلالاته العلمية، ويقوم هذا المنهج على جمع البيانات المتاحة، وتنظيمها، وتحليلها بصورة منهجية، بما يسمح بتفسير الاتجاهات العامة للإنتاج العلمي وقياس مستوى الأثر البحثي للمجلات والمؤسسات الأكاديمية، دون التدخل في إعادة بناء البيانات أو اختبار علاقات سببية.

وقد تمثلت مصادر البيانات الرئيسة في تقرير معامل التأثير والاستشهادات المرجعية العربي (ARCIF) لعام 2025، الصادر عن قاعدة (معرفة) للمحتوى الرقمي في الأردن، وهو تقرير سنوي معتمد يوثق بيانات المجلات العلمية العربية وفق معايير محددة، تشمل عدد المجلات المفهرسة، وعدد المقالات المنشورة، وحجم الاستشهادات المرجعية، والمؤسسات الأكاديمية المرتبطة بهذه المجلات، ويُعد تقرير آرسيف من أبرز المبادرات العربية في مجال قياس الأثر البحثي للنشر العلمي باللغة العربية، لما يوفره من قاعدة بيانات منظمة وشفافة قابلة للتحليل العلمي.

 

وانطلاقاً من طبيعة أهداف المقال، فقد انحصرت حدودها المنهجية في الآتي:

  • الاقتصار على تحليل البيانات الخاصة بالعراق كما وردت في تقرير آرسيف 2025، دون التوسع في إجراء مقارنات عربية شاملة، باستثناء ما يقتضيه السياق التحليلي لتفسير الموقع النسبي للعراق.

  • الاعتماد على المؤشرات الكمية الواردة في التقرير، مثل عدد المجلات، وعدد المقالات، وحجم الاستشهادات، دون التطرق إلى تحليل المحتوى النوعي للمقالات المنشورة أو تقويم جودتها المعرفية.

  • التركيز على المجلات العلمية والمؤسسات الجامعية العراقية المعتمدة رسمياً ضمن تقرير آرسيف 2025، بوصفها الإطار المرجعي لتحليل المشهد البحثي العراقي في هذا المقال.

ويفرض هذا التحديد المنهجي نتائج ينبغي تفسيرها في إطارها الكمي والمؤشري، بما يعزز من واقعية الاستنتاجات ويحد من تعميمها خارج نطاق البيانات المعتمدة.

 

نتائج تقرير آرسيف 2025 الخاصة بالعراق

  1. ترتيب العراق عربياً في عدد المجلات العلمية المعتمدة

أظهرت نتائج تقرير معامل التأثير والاستشهادات المرجعية العربي (ARCIF) لعام 2025 أن العراق احتل المرتبة الثالثة عربياً من حيث عدد المجلات العلمية التي نجحت في استيفاء معايير الاعتماد، بعد كل من الجزائر ومصر، حيث بلغ عدد المجلات العراقية المعتمدة (150) مجلة، بما يمثل نسبة (15.02%) من إجمالي المجلات العربية المدرجة في التقرير، ويعكس هذا الترتيب تقدماً ملحوظاً في موقع العراق ضمن خريطة النشر العلمي العربي، ويؤشر إلى اتساع قاعدة المجلات العلمية الناطقة باللغة العربية داخل الجامعات والمؤسسات البحثية العراقية.

ولا يمكن النظر إلى هذا التقدم بوصفه مؤشراً رقمياً معزولاً، بل ينبغي فهمه في سياق التحولات التي شهدها قطاع التعليم العالي في العراق، ولا سيما التوسع في المؤسسات الجامعية، وزيادة الاهتمام المؤسسي بإصدار المجلات العلمية، فضلاً عن اعتماد مؤشرات عربية مثل آرسيف ضمن معايير التقييم الأكاديمي والترقية العلمية، وفي الوقت ذاته، يطرح هذا الموقع المتقدم تساؤلات حول طبيعة هذا التوسع، ومدى انعكاسه على جودة الإنتاج العلمي وليس على حجمه فقط.

 

  1. تطور عدد المجلات العلمية العراقية خلال الفترة (2022–2025)

تشير بيانات آرسيف خلال الفترة الممتدة من عام 2022 إلى عام 2025 إلى وجود نمو تدريجي ومستمر في عدد المجلات العلمية العراقية المعتمدة، وهو نمو يمكن تفسيره بجملة من العوامل المتداخلة، ومن أبرز هذه العوامل التوسع في استحداث الجامعات الحكومية والأهلية، وتشديد متطلبات الترقية العلمية التي تشترط النشر في مجلات مفهرسة ومعتمدة، فضلاً عن سعي إدارات الجامعات العراقية إلى تعزيز حضورها في التصنيفات والمؤشرات العربية.

غير أن هذا النمو الكمي، على أهميته، يثير في الوقت ذاته إشكالية مركزية تتعلق بقدرة المجلات العراقية على المحافظة على معايير الجودة العلمية، ولا سيما فيما يتعلق بصرامة التحكيم، وانتظام الصدور، واستقلالية هيئات التحرير، وتنوع الخبرات العلمية المشاركة في عملية التحكيم. وعليه، فإن استدامة هذا النمو تبقى مرهونة بالانتقال من منطق التوسع العددي إلى منطق الترسخ النوعي.

 

  1. الأثر البحثي للمؤسسات الجامعية العراقية

فيما يخص مؤشر الأثر البحثي، أظهرت نتائج تقرير آرسيف 2025 تفوقاً لافتاً للمؤسسات الجامعية العراقية، ولا سيما جامعة بغداد التي جاءت في المرتبة الأولى عربياً من حيث عدد الاستشهادات، فقد بلغ عدد الاستشهادات التي حصلت عليها المقالات المنتسبة لجامعة بغداد (15,005) استشهادات، توزعت على (5,524) مقالة علمية، بمتوسط استشهاد بلغ (2.72) استشهاد للمقالة الواحدة.

ويعكس هذا المؤشر ثقل جامعة بغداد التاريخي والعلمي، وتنوع تخصصاتها، وكثرة مجلاتها العلمية، فضلاً عن انتشار إنتاجها البحثي في الوسط الأكاديمي العربي، غير أن هذا التفوق، على أهميته، يكشف في الوقت ذاته عن تفاوت واضح بين الجامعات العراقية، حيث لا تزال مساهمة العديد من المؤسسات الأخرى محدودة من حيث عدد الاستشهادات، وهو ما يعكس تفاوتاً في البنية التحتية البحثية، ومستوى الدعم المؤسسي، والخبرات البحثية المتراكمة.

 

  1. خصائص النشر العلمي والاستشهاد في الحالة العراقية

تُظهر قراءة نتائج تقرير آرسيف 2025 أن النشر العلمي العراقي المعتمد يتركز بدرجة أكبر في مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية والتربوية، مقابل تمثيل أقل لتخصصات العلوم الطبية والهندسية والطبيعية، ويُعزى هذا التفاوت إلى جملة من العوامل، في مقدمتها هيمنة اللغة الإنجليزية على النشر العلمي في التخصصات التطبيقية والطبية، ومحدودية عدد المجلات العربية المتخصصة في هذه الحقول، فضلاً عن اشتراطات النشر الدولي التي تدفع الباحثين إلى توجيه إنتاجهم نحو مجلات أجنبية مفهرسة.

كما تشير البيانات إلى بقاء نسب الاستشهاد الذاتي في المجلات العراقية ضمن الحدود المقبولة التي تعتمدها آرسيف، الأمر الذي يعزز من موثوقية مؤشرات الأثر البحثي المسجلة، ويحد من احتمالات التضخيم الاصطناعي للاستشهادات، ويعكس ذلك درجة من الالتزام بالمعايير الأخلاقية للنشر العلمي، على الرغم من التحديات التي تواجه منظومة النشر الأكاديمي في العراق.

 

مناقشة النتائج

تعكس نتائج تقرير معامل التأثير والاستشهادات المرجعية العربي (ARCIF) لعام 2025 الخاصة بالعراق صورة مركبة للمشهد البحثي العراقي، تتداخل فيها مؤشرات التقدم الكمي مع تحديات نوعية بنيوية لا تزال تؤثر في فاعلية البحث العلمي وأثره المعرفي، فمن جهة، يُظهر التوسع الملحوظ في عدد المجلات العلمية والإنتاج البحثي اتساعاً في قاعدة النشر العلمي باللغة العربية داخل الجامعات العراقية، بما يعكس حراكاً مؤسسياً متزايداً نحو تعزيز الحضور الأكاديمي في الفضاء البحثي العربي، غير أن هذا التوسع الكمي لا يمكن عدّّه مؤشراً كافياً على تطور نوعي في البحث العلمي ما لم يقترن بتحسن ملموس في جودة البحوث المنشورة وأصالتها وإسهامها الفعلي في إنتاج المعرفة.

وتبرز في هذا السياق إشكالية هيمنة منطق الترقية الأكاديمية على دوافع النشر العلمي، إذ قد يؤدي اشتراط النشر في مجلات مفهرسة إلى تشجيع بعض أنماط النشر الشكلي أو التكراري، على حساب البحث العميق والمبتكر، وهو ما ينعكس على مستوى الأثر البحثي الحقيقي، ويحد من قدرة الإنتاج العلمي على معالجة الإشكاليات المجتمعية والتنموية التي يواجهها العراق.

كما أن تصدّر جامعة بغداد للمشهد العربي من حيث عدد الاستشهادات، على أهميته العلمية والرمزية، لا ينبغي أن يحجب حقيقة التفاوت الواضح بين الجامعات العراقية نفسها في مؤشرات الإنتاج والأثر البحثي، ويعكس هذا التفاوت اختلافات جوهرية في البنية التحتية البحثية، ومستويات الدعم المؤسسي، فضلاً عن الخبرات البحثية المتراكمة وآليات إدارة البحث العلمي داخل المؤسسات الجامعية، ويشير ذلك إلى غياب نسبي لسياسة بحثية وطنية متكاملة تسعى إلى تحقيق قدر من التوازن والتكامل بين الجامعات.

وانطلاقاً مما تقدم، فإن نتائج آرسيف 2025 ينبغي أن تُقرأ بوصفها مؤشرات تشخيصية تساعد في فهم واقع البحث العلمي العراقي ورصد اتجاهاته العامة، لا بوصفها أحكاماً نهائية على جودة البحث أو كفاءته المعرفية، فالقيمة الحقيقية لهذه المؤشرات تكمن في قدرتها على توجيه صناع القرار الأكاديمي نحو مواطن القوة التي ينبغي تعزيزها، ونقاط الضعف التي تتطلب معالجات بنيوية طويلة الأمد.

 

الاستنتاجات

  1. أظهر العراق حضوراً متقدماً في تقرير معامل التأثير والاستشهادات المرجعية العربي (ARCIF) لعام 2025، حيث احتل مرتبة متقدمة عربياً من حيث عدد المجلات العلمية المعتمدة، الأمر الذي يعكس نمواً كمياً واضحاً في النشر العلمي باللغة العربية داخل المؤسسات الأكاديمية العراقية.

  2. شكّلت المجلات العراقية نسبة معتبرة من إجمالي المجلات العربية المدرجة في التقرير، مع تمركز ملحوظ في مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية والتربوية، وهو تمركز يعكس طبيعة البيئة البحثية العراقية من جهة، ويكشف في الوقت ذاته عن محدودية حضور التخصصات التطبيقية والطبية والهندسية في النشر العربي المعتمد.

  3. تصدّرت جامعة بغداد الجامعات العربية في عدد الاستشهادات المرجعية، بما يؤشر إلى ثقلها البحثي والتاريخي، واتساع إنتاجها العلمي، وانتشار مجلاتها في الوسط الأكاديمي العربي، مع بقاء فجوة واضحة في مؤشرات الأثر البحثي بين الجامعات العراقية المختلفة.

  4. كشفت نتائج التقرير عن استمرار التحدي النوعي في منظومة البحث العلمي العراقي، حيث لا يزال الارتقاء بجودة البحوث، وأصالتها، وأثرها المعرفي الحقيقي يمثل أولوية مركزية، لا سيما في ظل هيمنة منطق التوسع الكمي وضغوط الترقية الأكاديمية.

  5. تؤكد نتائج آرسيف 2025 أن مؤشرات القياس الكمي، على أهميتها، لا تكفي وحدها للحكم على فاعلية البحث العلمي، ما يستدعي التعامل معها بوصفها أدوات تشخيصية تكميلية ضمن منظومة تقييم أشمل تراعي الأبعاد النوعية والمعرفية للبحث العلمي.

 

التوصيات

  1. اعتماد نتائج تقرير آرسيف ضمن إطار متكامل لصنع السياسات البحثية الوطنية، بوصفها أدوات تشخيصية داعمة لاتخاذ القرار، لا معايير نهائية للحكم على جودة البحث العلمي أو كفاءة المؤسسات الأكاديمية.

  2. العمل على الارتقاء بجودة المجلات العلمية العراقية من خلال تشديد معايير التحكيم العلمي، وتطوير قدرات هيئات التحرير، وضمان الانتظام في الصدور، وتعزيز الالتزام بأخلاقيات النشر العلمي.

  3. تشجيع النشر العلمي المشترك بين الباحثين العراقيين ونظرائهم العرب، بما يسهم في توسيع شبكات التعاون البحثي، وزيادة فرص الاستشهاد، وتعزيز الحضور المعرفي للإنتاج العلمي العراقي في الفضاء العربي.

  4. دعم التخصصات العلمية التطبيقية والطبية والهندسية للنشر العربي، عبر استحداث مجلات متخصصة أو أعداد خاصة داخل المجلات المعتمدة، بما يحقق توازناً أفضل في الخريطة التخصصية للنشر العلمي.

  5. تقليص الفجوة بين الجامعات العراقية في مؤشرات الإنتاج والأثر البحثي من خلال برامج دعم موجهة، وتوفير بنى تحتية بحثية متكافئة، وتحفيز البحث الجماعي متعدد التخصصات.

 

المصدر
 تقرير معامل التأثير والاستشهادات المرجعية العربي (ARCIF). (2025). عمّان: قاعدة معرفة للمحتوى الرقمي.

 

Loader Loading...
EAD Logo Taking too long?

Reload Reload document
| Open Open in new tab

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى